صدقني...الموضوع ليس شخصي معك
حين كنت بشراً #5
صورة الغلاف لـ (Tolga deniz Aran)
مرحبا أصدقائي … أنا سعدى
في كثير من الأحيان قد أبدو متعصبة للكتابة ومتحيزة لها، وفي كل مرة أتحدث إلى أحدهم عن هواية ما يحبها سواء هواية فردية أو تشاركية مع الآخرين، أو لنقل أي شكل من أشكال الفنون التعبيرية، أتفاجأ بالآخر يراها أمور شكلية وغير مهمة ولا تشكل فارقاً في حياة الشخص.
للأسف كثيرون يرون أن ما من داعي لمعرفة الفن الذي قد تنحاز له روحه في مرحلة ما من حياته، وأن هذه ماهي إلا رفاهية بجانب العمل والإنجازات الأخرى.
إن لم يكن للإنسان فنٌ يعبر فيه عن نفسه ويُقدم فيه جمالاً يمتلكه وهو قادرٌ على تطويره، فكيف يتعامل مع ما بداخله؟! ولا زلت لا أفهم ذلك.
يقظة
رسائل الحياة هي لك أنت … وبالضبط … لا تخُطئك … تأتيك في طيات المواقف وتصرفات الأشخاص وفي عمق الأحداث، الموضوع ليس شخصي معك، ليس هو( فلان ) بعينه يريد أن يؤذيك، هو فقط أنت لم تفهم الرسالة التي يحملها لك، لتأتيك فيما بعد مع ( علان ) ويعيد الكرة ويحمل لك نفس الرسالة، فليست المشكلة معهما، المشكلة في داخلك وتحتاج أن تحُلها حتى لا تتكرر وتستفزك، ولا تعود لتتجلى في واقعك لأنك فهمت المطلوب منها.
ماذا لو؟
كان يكفيكَ أن تغير الوجهة في التركيز لتحصل على ما تريد.
أنا أريد واقعي يكون مليئاً بـ ………………. أملئ الفراغ بما تريد
أنت تنسج لحظات حياتك بنفسك وبما تضع جل اهتمامك فيه، إن كنت تريد الجمال والسعادة والرضا فستجد كل السبل لتحقيق ذلك وبكلمة واحدة منك ( أنا أريد ) .
وإن كنت تريد غير ذلك، وخلفَ كثيراً مما تريدهُ مشاعر خوف أو انتقام أو تسلط، فإن تحقق لك سيدمرك لاحقاً، فأختر ما تريده بعناية وليكن خلفه خير ونور وإلا لن يعجبك تحقق أمرٍ خلفه شر وظلام.
هنا نهاية النشرة
اخترت أن أنشر رغم كثرة العمل خلال هذا الأسبوع نشرة قصيرة، وأن أتأخر في النشر يوم أو يومين أفضل من أن أتأخر أسبوعاً كاملاً.
كونوا بخير أصدقائي … أراكم في نشرة قادمة.
