انتبه! أن تستعد في 2025 لهدف ليس لك
حين كنت بشراً #4
مرحبا أصدقائي .. أنا سعدى ..
شكراً لكل من انتظر نشرتي الجمعة الماضية واعتذر عن عدم النشر، وقعتُ في مشكلة لا أدري من أين أتت، كنت مشغولة في إغلاق ملفات العام المنصرم كعادتي كل سنة حتى استعد للدخول في السنة الجديدة وكل الأمور مرتبة وواضحة ومحددة، تفاجأت بهذه المشكلة لإحدى ملفات العلاقات، ظننت أنه ترتب بعض الشيء ولا أدري هل عندما قفز لي هذا الملف الآن هو رغبة منه في إغلاقه نهائياً وهذا ما شعرت به في ذات يوم المشكلة، أو ربما هذا الملف يحتاج إلى تنظيف أكثر وغربلة القديم ووضع استراتيجيات جديدة له في حال يريد أن يظل مفتوحاً، صحيح أنه ملف أخذ كثيراً من طاقتي وجهدي وأشعر وكأني أريده أن يبقى ولكن إذا الأمر يستدعي التخلي عن الموضوع كاملاً ؛ فأنا افتح قلبي لكل الحياة وخياراتها ولوسعها وخالقي معي.
فشكراً لكل من تفهم عدم قدرتي على النشر الجمعة الماضية 29Nov … لكم كل الود💖
مشاهد من أسبوعي
قبل يومين جربت أداتين من أدوات الذكاء الاصطناعي في إنشاء الصور
grok التابعة لمنصة X وهي سهلة كثيراً في الاستخدام ولا تحتاج إلى مطالبات (promptes) معقدة وكانت هذه النتيجة:
والأداة الأخرى
Midjourney كانت أكثر تعقيداً من الأولى ولكنها أيضاً مع الاستخدام المتكرر المتتالي تفهم عمليات المطالبات وكيف تنتج ما تريد.
اعجبتني جداً النتيجة في أثناء التعلم ولكني تساءلت هل سيكون الإبداع مستقبلاً باستخدام هذه الأدوات، أم أنها ستصبح منتشرة جداً لدرجة أن المبدع النادر هو الذي لن يستخدمها !
وفي شرقنا الأوسط هل سنظل مستهلكين لهذه الأدوات أم سيخرج من بيننا من ينتج أداة تضاهي ماهو موجود، أليس بيننا رجل (فضائي ماسكي) .. ما أقصد أدق في أحد 😅 … ما رأيكم ؟..
المجال جداً جاذب وأرغب فعلاً بالتعلم أكثر ولكن بحدود عدم الاتكال عليه كما سمعت من مختصين في الذكاء الاصطناعي،
وحالياً ابحث عن مدرب متمكن أو منصة تعليمية تدرب على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي
استقبل منكم أي اقتراحات في تعليق على النشرة أو على هذا الجزء.. شكراً مقدماً
حول كتاب أقرأه
كنت قد اشتريت النسخة المترجمة من رواية براندون ساندرسون (Brandon Sanderson)
وها أنا الان استعد للشروع في قراءتها وسيكون الحديث حولها في سلسلة ( حول كتاب أقرأه) طوال الأسابيع القادمة، ولم يكن اختياري للرواية عشوائياً بل كان بناءً على توصية من الاستاذ حسين ،لمن يرغب في البدء في قراءة إنتاج (الروائي براندون) في الفنتازيا والخيال العلمي خارج عالم الكوزمير الذي كتب عنه فيما بعد.
شكراً للأستاذ حسين علي، الذي أتعلم منه كيفية قراءة الانتاج الفنتازيا والخيال العلمي في عالم الروايات من خلال المجتمع العربي على Discord وقناته الممتعة على YouTube
وقد كنت سابقاً مهتمة بالفنتازيا والمجال العلمي في جانب الانتاج السينمائي فقط .
وشكراً للمترجم الأستاذ: أحمد صلاح المهدي الذي ساعدنا على وجود هذا الانتاج في عالمنا العربي.
نقاط للتأمل
صديقي هل لا زلت تسامح الاخرين وأنت بداخلك غير مقتنع بجدوى السماح في هذه المرحلة، هل أنت تسامح لأنك صادق في ذلك أم أنك تدعي ما هو غير حقيقي؟، هل تدعي أنك لطيف وأنت في الواقع ضعيف؟
إن كنت طوال الوقت الشخص المتسامح فأنت بلا شك، مسلوبة حقوقك ومعتداً على حدودك، وإلا اخبرني إذن متى ستكون جاهز للحرب ؟!
يقظة
تساءلت كثيراً خلال هذا العام عن جدوى علم التسويق (Marketing) والمبيعات وهل كل مَن تعلمه هو يخدم البشرية بما يقوم به أو قد يوقع الضرر بالآخرين بوعي منه أو بلا وعي وهذه المصيبة، نعم أنا وكثيرون آخرين يمتلكون مهارة الإقناع والترويج لما نود إنتاجه، ولكن من خلال مشاهداتي في طريقة التسويق مؤخراً وربما لاحظ العديد منكم ذلك كأن المسوقين يتعمدون التعامل مع الناس وكأنهم آلات للصرف فقط، ويجعلون منهم أضحوكة حين لا يهمهم تكديس المشتريات حولهم بشكل يوحي بأن هناك مرض عضال يجب معالجته حقاً.
ووجدت الكثير من الإجابات على تساؤلاتي في برنامج (Buy Now) والذي شاهدته خلال الأسبوع الماضي، انصح الجميع بمشاهدته.
ولا أخفيكم سراً أن جيف بيزوس (طاح من عيني .. حتى لو رأيي فيه لا يهم) ولكن (ذا اللي حصل من بعد أعشار السنين) 😅
ماذا لو ؟
كان الهدف الذي تسعى لتحقيقه ليس هدفاً لك بالفعل، لنقل هدفاً غُرس في ذهنك منذ الطفولة بناءً على مقارنات كانت بين الأطفال في عمر المدرسة، وإملاءات قام بها مربين غير واعيين بميول كل طفل ومواهبه واهتماماته ، أو قد يكون هدفاً تمنى أحد والديك أن يحققه ولم يستطع لذلك سبيلاً فأرادك أن تكمل المسيرة أنت، وتحققه له؛ رغبة منه في إثبات شيء ما أو حتى تباهياً بك أمام المجتمع، والطامة الكبرى أن يكون الهدف كما يحدث الآن هو فقط هدف شائع بين الناس (Trend)
هل أهدافك هي لك؟
هل ذاتك ؛ نفسك ؛ روحك تريدها ؟
وأنت تستعد للسنة الجديدة كما يحدث في أيامنا هذه من آخر العام، أسأل نفسك باستمرار؛ لماذا أريد هذا (سمّي الهدف) ؟!
وستكتشف كيف أنك ستصل لمرحلة رمي الكثير من الأهداف..
وستصل إلى هدف ليس بعده لماذا أريده .. لتكتشف بهذه الطريقة الهدف الذي أنت منسجمٌ معه ومع رسالتك في الحياة.
شكراً لكل من وصل لنهاية النشرة وشكراً لمن دعم نشرتي البريدية الإخبارية هذه، بوضع بريده الإلكتروني ليصله كل جديد أنشره … كونوا بخير 💖
حقوق صورة الغلاف لـ Estée Janssens


